-:::: دمي دموعي وابتسامتي ::::-
مزيج من الأحاسيس العربية المشوبة ببعض الغموض
معلومات المدون:
الإسم : خلفان البطاشي
البلد : عمان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
خلفان البطاشي باحث عن المغامرة والجرأة .... هدفي فتح القلوب بمفتاح السعادة ... وأملي البعد عن المشاكل للمراسلة khalfan1984@hotmail.com هاتف 0096895323738

:: الإباضية

 التعريف :
ـ الاباضية فرقة معتدلة من الخوارج وسميت بالاباضية نسبة إلى مؤسسها عبد الله بن اباض. ويعدّ الاباضية مذهبهم مذهباً اجتهادياً فقهياً سنياً يتبنى آراء عبد الله بن اباض السياسية وآراء جابر بن زيد الفقهية. عرفوا باسم جماعة « القعدة » وتبلورت كفرقة لها منهجها الفقهي الخاص بها في اوائل القرن الثاني الهجري.

عوامل الظهور :
ـ مخالفة آراء الازارقة المتشددة والمتطرفة التي تستبيح الحرمات وترتكب المنكرات، وتَبَرُّؤُهم منها.
ـ انكار الاعمال الاجرامية ومسلك العنف لبقية فرق الخوارج، ودعوتهم إلى السلم، وعدم تجويزهم مقاتلة المسلمين الا عُرَّضوا لعدوان او واجهوا قتالاً فيكون حينئذ حمل السلاح دفاعاً عن النفس.
ـ تشتت أهل النهروان بعد الهزيمة التي حلت بهم على يد اصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فـفضلت جماعة الالتزام بالهدوء والروية والجنوح إلى المسالمة خاصة وانهم يؤلِّفون اقلية، وقررت هذه الجماعة السفر إلى البصرة والتمركز فيها بقيادة ابي بلال ومن بعده عبد الله بن اباض.
ـ تركيز عبد الله بن اباض على اتباع نهج الاعتدال والتقية والدعوة لهذا النهج باعتباره الناطق باسم جماعة الاباضية، ويبرز ذلك في رسالته التي كتبها إلى عبد الملك بن مروان المدعومة بالحجج والدلائل ضد خصومه.
ـ الفوضى التي أصابت الدولة الاموية نتيجة لكثرة النزاعات والخلافات والثورات فتصور الكثير إِمكان نجاح أي حركة سياسية ووصولها إلى الحكم.
ـ اعتدال الاباضية في آرائهم المذهبية والفقهية من جانب، وعدائهم السياسي للخلافة الاموية، يضاف إلى ذلك قولهم بأن الامامة أو الخلافة حق لأي مسلم صالح فلا تكون مقتصرة على قريش ولا على بطونها المختلفة من الامويين أو العباسيين أو العلويين، دفع باعداد من المسلمين بللانضواء تحت امرتهم وفرقتهم.
ـ قيام مسلم بن أبي كريمة باتباع العمل السري والاهتمام بالارشاد والتوجيه والتربية وتخرج اعداد كبيرة على يده حملوا العلم وروجوا افكار فرقتهم في المغرب واليمن والحجاز امثال الربيع بن حبيب الفراهيدي والمعافري وعبد الرحمن بن رستم وغيرهم.

النشأة والتطور :
ـ تأسست فرقة الاباضية على يد عبد الله بن اباض المقاعسي التميمي بعد اختلافه مع ابن الازرق في اواخر القرن الاول الهجري، وتطورت معالم الفرقة على يد جابر بن زيد التابعي، بعد ذلك ازدهر امر الفرقة بجهود تلاميذ جابر.
ـ انتشرت آراء ومبادئ الفرقة الاباضية بعد رئاسة ابي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لعلاقته القوية بالدولة الرستمية في المغرب العربي.
ـ صنَّف علماء الاباضية كتباً عديدة ساعدت على نشر مذهبهم ومعتقداتهم كالمسنـد للفراهيدي وكتب جابر بن زيد وغيرها.
ـ كوّنوا دولاً امتلكت زمام الامور في بلدان اسلامية كالجزائر وليبيا وسلطنة عمان ازدهرت فيها معالم الفرقة الاباضية، ولا تزال افكارهم هي السائدة في قسم من هذه البلدان.
ـ في زمن الامام عبد الرحمن بن رستم صاحب الدولة الرستمية والذي يعد من تلاميذ مسلم بن أبي كريمة توسعت آفاق المذهب الاباضي وانفتحت السبل امام انتشاره.
ـ تشعبت عن الاباضية فرق اندثرت فيما بعد وهي :
1 ـ الحفصية : اصحاب حفص بن أبي المقدام.
2 ـ الحارثية : اصحاب الحارث الاباضي.
3 ـ اليزيدية : اصحاب يزيد بن انيسة.
4 ـ أصحاب طاعة لا يراد الله بها.
ـ خروج ابي يحيى عبد الله بن يحيى الكندي ( طالب الحق ) على الحكومة الاموية وبسط نفوذه على حضرموت وصنعاء وسيطرته الكاملة على بلاد اليمن وكان ذلك عام ( 128هـ )، وبعدها استولى على مكة ثم المدينة، وكانت الدولة المركزية المروانية مشغولة باخـماد تحركات بني العباس، فانتهز ( طالب الحق ) الفرصة ومدّ نفوذه على الحجاز كله. وفي عام ( 130هـ ) جهز مروان بن محمد جيشاً استطاع القضاء على الاباضية وقتل عبد الله بن يحيى الكندي.

الافكار والمعتقدات :
ـ قالوا : بأن المذنب من اهل ملتنا ان كان ذنبه كبيراً فهو كافر نعمة تحل موارثته ومناكحته وأكل ذبيحته، وليس مؤمناً ولا كافراً على الاطلاق.
ـ قالوا : من زنى أو سرق أو قذف فإنه يقام عليه الحد ثم يستتاب مما فعل، فان تاب ترك، وان أبى التوبة قتل على الرّدة.
ـ قالوا : مخالفونا من اهل القبلة كفار غير مشركين واجازوا شهادتهم وحرموا دماءهم في السر واستحلوها في العلانية وصححوا مناكحتهم والتوارث منهم وزعموا انهم في ذلك محاربون لله ولرسوله، لايدينون دين الحق وقالوا : باستحلال بعض اموالهم دون بعض والذي استحلوه الخيل والسلاح فأما الذهب والفضة فانهم يردونهما على اصحابهما عند الغنيمة.
ـ قالوا : ان دار مخالفيهم من اهل الاسلام دار توحيد الاّ معسكر السلطان فإنه دار بغي.
ـ اختلفوا في النفاق أيسمى شركاً أم لا ؟ فقالوا ان المنافقين في عهد رسول الله ( ص ) كانوا موحدين الا انهم ارتكبوا الكبائر فكفروا بالكبيرة لا بالشرك.
ـ وقال الحفصية منهم : ان بين الايمان والشرك خصلة واحدة وهي معرفة الله تعالى وحده فمن عرفه ثم كفر بما سواه فهو كافر لكنه بريء من الشرك.
ـ قالوا : بجواز وجود امامين في وقت واحد.
ـ اجازوا نكاح المسلمة من كفار قومهم في دار التقية فاما فى دار حكمهم فلا يستحلون ذلك وتوقف قوم منهم في هذه المسألة وفي أمر الزوجة وقالوا : ان ماتت لم نصل عليها ولم نأخذ ميراثها لانا لاندري حالها.
ـ قالوا : بأن فعل العبد مخلوق لله تعالى احداثاً وابداعاً ومكتسبة للعبد حقيقة لا مجازاً.
ـ قالوا : بنفي الصفات التي توهم المشابهة بين الله تعالى وبين خلقه كالوجه والعين واليد والدنو والتجلي والنزول.
ـ اكدوا القول بخلق القرآن وانه فعل الله وفعله كله حادث غير قديم.
ـ في مسألة الصفات قالوا : بأنها عين ذاته سبحانه وليست زائدة على الذات فهي ليست صفات قائمة بذاتها.
ـ في مسألة القدر تبنى الاباضية آراء الاشاعرة حيث اثبتوا ان العالم بأسره جواهره واعراضه وما فيه من خير وشر وطاعة ومعصية خلقه الله تعالى ودّبره.
ـ بامتناع رؤية الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
ـ عدّوا طلحة والزبير وعائشة من البغاة الذين خرجوا على الخليفة الشرعي.
ـ اوجبوا الخروج على الامام الجائر، وازالته بأي شيء قدروا عليه بالسيف أو بغيره.
ـ قالوا انه لا شفاعة لمن مات مصراً على الكبيرة غير تائب منها.
ـ لم يشترطوا لزوم الامام من قريش أو حتى من العرب بل جوزوا ان يكون الامام عبداً أو امرأة.
ـ ورايهم في التولي والتبري له مفهومه الخاص، فولاية من اتصف بالايمان فرض واجب ثبت وجوبه بادلة قطعية، واما البراءة فتجب ايضاً البراءة من الفاسقين مطلقاً سواء من المشركين او كانوا اهل كفر نعمة.
ـ تنصيب الامام بالوصية باطل على المذهب الاباضي ولا يكون التعيين له إلا عن طريق البيعة.
قالوا في عدالة الصحابة ثلاثة أقوال :
1 ـ القول بعدالتهم جميعاً إلا من فسقه القرآن كالوليد بن عقبة وثعلبة بن حاطب.
2 ـ القول بعدالتهم جميعاً ورواياتهم كلها مقبولة إلا ممن خاض بالفتنة.
3 ـ الصحابة كغيرهم من الناس من اشتهر بالعدالة فكذلك ومن لم يعرف حاله بحث عنه.
ـ تأثروا بالمذهب الظاهري فوقفوا على بعض النصوص وفسروها تفسيراً حرفياً ظاهرياً.
ـ مصادر الاستنباط عندهم هي القرآن والسنة والرأي والاجماع.
ـ للاباضية لجنة تقوم بالاشراف الكامل على شؤون المجتمع الاباضي الدينية والتعليمية والاجتماعية والسياسية، تسمى « العزابة » يرأسها شيخ منتخب يسمى « شيخ العزابة ».
ـ هناك لجنة اسمها ( ايروان ) تمثل المجلس الاستشاري المساعد للعزابة وهي السلطة الثانية في البلد.
من آراء الاباضية الفقهية :
ـ اجزاء قراءة الفاتحة في الركعتين الاوليين من الظهر والعصر.
ـ الوضوء لا يصح إلا بغسل الرجلين ولا يجتزئ بالمسح على الخفين.
ـ الرضاع قليله وكثيره يحرم التزاوج.
ـ قالوا بوجوب القضاء على من نام في شهر رمضان فاحتلم.
ـ عدم جواز رفع اليدين عند التكبير.
ـ عدم جواز القنوت في الصلاة.
ـ تحريم الزواج بين من ربطت بينهما علاقة اثم.
ـ فضل فقهاؤهم الصلح بين أي فئتين من المؤمنين وقع القتال بينهما وانه لا ينبغي لأحد أن يفضل أي فئة منهما على الاخرى.

أبرز الشخصيات :
1 ـ عبد الله بن اباض المقاعسي المري.
2 ـ جابر بن يزيد الجعفي ابو الشعثاء.
3 ـ مسلم بن أبي كريمة التميمي أبو عبيدة.
4 ـ عبد الاعلى بن السمح المعافري اليمني أبو الخطاب.
5 ـ عبد الرحمن بن رستم بن بهرام .
6 ـ اسماعيل بن درار الغدامسي.
7ـ الربيع بن حبيب الفراهيدي ابو عمرو.

الانتشار ومواقع النفوذ :
ـ تكونت نواة الفرقة الاباضية في مدينة البصرة.
ـ استطاع الاباضية تأسيس دولة لهم في اليمن بقيادة عبد الله بن يحيى (طالب الحق).
ـ حكموا جنوب الجزيرة العربية ووصلوا إلى مكة والمدينة فترة من الزمن ثم ازيلوا عنها.
ـ فرضوا سيطرتهم على الشمال الافريقي، وكونوا نظاماً مستقلاً استمر مئة وثلاثين سنة حتى تغلب عليهم الفاطميون.
ـ اقاموا في عمان دولة استقلوا بها عن الدولة العباسية في عهد ابي العباس السفاح وامتد نفوذها إلى جزيرة زنجبار.
ـ أقاموا دولة في الجزائر سنة 160 هـ وقد بقيت إلى نحو 190 هـ ثم قضت عليها الدولة العبيدية.
ـ أقاموا دولة في ليبيا سنة 140 هـ ولم تعمر طويلاً فقد انتهت بعد ثلاث سنوات.
ـ وفي الاندلس اقاموا دولة ولا سيما في جزيرتي ميورقة ومينورقة.
ـ استقر بعض الاباضية في جزيرة جربة التونسية حيث لا يزالون حتى اليوم.

أحداث ووقائع :
ـ في سنة 129 ( هـ ) في موسم الحج وبينما الناس في عرفة اذ طلعت عليهم رايات الثورة على مروان وآل مروان فهادنهم عبد الواحد بن سليمان ـ وهو اذ ذاك والي المدينة لمروان ـ حتى ينفر الحجيج من مكة ثم بعث لابي حمزة بجماعة ينتسبون للخلفاء الاوائل، فرحب بمن ينتسب لابي بكر وعمر، وعبس في وجه من انتسب إلى عثمان وعلي ( ع )، ولما انقضت الهدنة بين الطرفين اخلى عبد الواحد بن سلمان مكة ومضى إلى المدينة فدخلها ابو حمزة بغير قتال.
ـ في عام 130 ( هـ ) دارت معارك طاحنة بين ابي حمزة الاباضي وعبد الملك بن محمد بن عطية انهزم فيها جيش الخوارج الاباضية وقتل ابو حمزة واكثر اصحابه وتفرقت الاباضية، فلما جاء نبأ مقتلهم إلى المدينة وثب اهلها على من بقى منهم فيها فقتلوهم عن آخرهم.
ـ حدثت أول ثورة للاباضية في الاعوام الاخيرة من حكم مروان الثاني تحت زعامة عبد الله بن يحيى ( طالب الحق ) وابي حمزة سنة 129 هـ وكان اهل حضرموت يعظمون من قدر عبد الله بن يحيى الذي أرسل ابا حمزة إلى صنعاء فهزم الحاكم الاموي واخضعها إلى سلطانه.

من ذاكرة التاريخ :
ـ كتب نافع بن الازرق ـ زعيم فرقة الأزارقة من الخوارج ـ الى ابن الصفار وعبد الله بن إباض في مكة يدعوهما ومن معهما إلى تكفير القعدة ـ مصطلح كان يطلق على الاباضية ـ والقول بشرك مخالفيهم واستباحة دمائهم وقتل اطفالهم وسبي نسائهم، فقرأ ابن الصفار الكتاب في نفسه، ولم يطلع اصحابه عليه خشية ان يختلفوا اما ابن اباض فقرأ الكتاب واظهر انكاره لما ورد فيه قائلاً في ابن الازرق : قاتله الله أي رأي رأى، صدق نافع بن الازرق لو كان القوم مشركين، كان اصوب الناس رأياً وحكماً فيما يشير به ولكنه قد كذب وكذبنا فيما يقول، ان القوم براء من الشرك ولكنهم كفار بالنعم والاحكام. لا يحل لنا إلا دماؤهم وما سوى ذلك من اموالهم فهو حرام علينا، فقال ابن الصفار : بَرِئَ الله منك فقد قصرت وبَرِئَ الله من ابن الازرق فقد غلا وبَرِئَ الله نكما جميعاً وقال الآخر فبَرِئَ الله منك ومنه.
ـ جاء جابر بن يزيد لزيارة مالك بن دينار، فحضرت الصلاة فأبى جابر أن يؤمهم بالصلاة وقال : ثلاثة ربهن اولى بهن رب البيت احق بالامامة في بيته، ورب الفراش احق بصدر فراشه، ورب الدابة احق بصدر دابته.

خلاصة البحث :
ـ الاباضية نسبة إلى عبد الله بن اباض وهم فرقة معتدلة من فرق الخوارج، وفي بداية الامر كانوا ينفون عن انفسهم هذه النسبة ويعدون مذهبهم مذهباً اجتهادياً فقهياً سنياً يقف في عرض المذهب الحنفي وتـتبنى الفرقة آراء عبد الله بن اباض السياسية وآراء جابر بن يزيد الفقهية وتبلورت كفرقة لها منهاجها الفقهي والفكري في اوائل القرن الثاني الهجري.
ـ نشأت نواة الفرقة الاباضية عندما انفصل عبد الله بن اباض عن المتطرفين الخوارج الذين كانوا يؤلفون الاكثرية بمناسبة الموقف الذي يجب اتخاذه تجاه الفرق الاخرى.
ـ قامت الفرقة وتطورت بفضل جهود عبد الله بن اباض وآراء جابر بن يزيد.
ـ عاشت الفرقة الاباضية عصرها الذهبي في زمن عبد الرحمن بن رستم صاحب الدولة الرستمية ووجدت الدعوة الاباضية تربتها المناسبة. ـ استطاعت الاباضية تأسيس دول في بلدان عديدة كالجزائر والمغرب واليمن وليبيا وعمان.
ـ تقوض سلطانهم وافل نجمهم في المغرب العربي على يد الدولة الفاطمية.
ـ برزت شخصيات في الفرقة الاباضية كان لها دور فاعل في ترويج ونشر مبادئ الفرقة امثال جابر بن يزيد وعبد الله بن اباض ومسلم بن ابي كريمة وعبد الاعلى بن السمح وعبد الرحمن بن رستم واسماعيل بن درار والربيع بن حبيب الفراهيدي.
ـ طرحت الفرقة الاباضية آراءً وافكاراً ميزتها عن غيرها من الفرق كقولها :
بأن صفات الباري سبحانه عين ذاته وليست معانيَ زئدةً عليها.
و أنكرو امكان رؤيته سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
و اكدوا خلق القرآن الكريم وحدوثه.
اعتبروا طلحة والزبير وعائشة من البغاة الذين خرجوا على الخليفة الشرعي.
ان دار مخالفيهم من اهل الاسلام دار توحيد.
عدم اشتراطهم في الامامة بان تكون من قريش او حتى من العرب بل جوزوا ان يكون الامام عبداً او امرأة.
جوزوا تعدد الائمة في اكثر من مكان وفي زمان واحد.
مصادر الاستنباط عندهم تنحصر بالقرآن والسنة والرأي والاجماع.
ـ تشعبت الفرقة الاباضية إلى فرق متعددة اندثرت فيما بعد هي :
1 ـ الحفصية 2 ـ الحارثية 3 ـ اليزيدية 4 ـ اصحاب « طاعة لا يراد الله بها ».
ـ اتسعت رقعة الفرقة الاباضية، وامتدت إلى بلدان متعددة كالبصرة واليمن وحضرموت وعمان وليبيا والمغرب العربي وزنجبار والجزائر وتونس.

المصادر :
1 ـ ابن حزم الظاهري، الفصل في الملل والاهواء والنحل (بيروت ـ لبنان، دار الجيل، 1405 هـ ـ 1985 م).
2 ـ عدون جهلان، الفكر السياسي عند الاباضية (مسقط ـ عمان، مكتبة الضامري، ط2، 1991 م).
3 ـ السبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل (قم ـ ايران، مؤسسة النشر الاسلامي، ط 2، 1415 هـ. ق).
4 ـ الزركلي، خير الدين، الاعلام، (بيروت ـ لبنان، دار العلم للملايين، ط7، 1986).
5 ـ الزين، محمد خليل، تاريخ الفرق الاسلامية (بيروت ـ لبنان، مؤسسة الاعلمي، ط 2، 1405 هـ. ق ـ 1985 م)
6 ـ د ـ احمد جلي، دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين (بيروت ـ لبنان، مؤسسة الاعلمي، ط2، 1985 ـ 1405 هـ. ق).
7 ـ الموسوعة الميسرة في الاديان والمذاهب .
8 ـ د ـ مصطفى الشكعة، اسلام بلا مذاهب (القاهرة ـ مصر، 1976 م).
9 ـ الشهاوي تاريخ التشريع الاسلامي.
10 ـ علي بن يحيى معمر، الاباضية بين الفرق الاسلامية (مسقط ـ عمان، 1406 هـ. ق).
11 ـ البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، الفرق بين الفرق (لبنان ـ بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1415 هـ ـ 1994 م).
12 ـ البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، الفرق بين الفرق (لبنان ـ بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1415 هـ ـ 1994 م).
13 ـ نايف محمود معروف، الخوارج في العصر الاموي (بيروت ـ لبنان، دار الطليعة، ط1، 1977 م ـ 1397 هـ).
14 ـ الشهرستاني، ابو الفتح، موسوعة الملل والنحل (بيروت ـ لبنان، مؤسسة ناصر للثقافة،ط1، 1981 م).
15 ـ محمد ابو زهرة، تاريخ المذاهب الاسلامية، (بيروت ـ لبنان، دار الفكر العربي).
16 ـ الشنتناوي، خورشيد، دائرة المعارف الاسلامية، (بيروت ـ لبنان، دار المعرفة).
17 ـ الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، (بيروت ـ لبنان، دار الكتب العلمية، 1417 هـ. ق ـ 1997).

(1) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 07 ديسمبر, 2006 02:40 م , من قبل أبو بطة
من مصر

أخي العزيز
أحَيذِيك على مدونتك.. وأرجو التكرم بوضع قائمة المراجع الخاصة بمقالة الإباضية.
بارك الله فيك
أخوك أبو بطة
باحث أكاديمي في تاريخ الأباضية ( جبل نفوسة )




Add a Comment

<<Home


آخر المقالات





الأوصاف

أخبار الجزيرة

الزوار


لا تنسى تسجيل حضورك هنا

عداد الزوار

ابحث

Google